ستكتشف معظم الدول العربية أن التغيير السياسي لصالح الحريات والعدالة الاقتصادية ، لن يكون ممكناً بلا حراكات شعبية وانتفاضات. وبينما كانت فرص الإصلاح متوافرة في دول الثورات قبل وقوعها، وفي باقي الدول العربية، إلا أن الأوضاع العربية تؤكد مدى تردد النخب العربية في ممارسة الإصلاح......
