الديمقراطية والإصلاح السياسي

نبيل علي صالح6 فبراير، 20120

إن نزول الناس في عالمنا العربي إلى الشوارع والساحات والميادين العامة وكسر حاجز الخوف وحلقات الاستبداد، وإعلانها بدء عصر الديمقراطية، من خلال الدعوة لتحقيقها وإنجازها، ومن ثم حشد الناس وبدء إجراء الانتخابات لاختيار النواب والممثلين لهم في مواقع السلطة التشريعية وغيرها، كل ذلك لا يعني مطلقاً أن الديمقراطية عندنا قد تحققت والتداول السلمي التعددي قد بدأ.....

نوح الهرموزي31 يناير، 20120

أليس من الأفضل أن نكتفي بما يمكن أن يواجهنا من مأزق دستوري حول "شرعية البرلمان"، ويكون لدينا رئيس ننتخبه قبل نهاية يونيو المقبل، في ظل الدستور الجديد والدائم ؟، أم نسير وراء البرادعي و البشرى وقوى الميدان، وبعد أشهر قليلة، نجد أنفسنا مع ميلاد الدستور الجديد في حالة فراغ رئاسي وبرلماني؟ ونبدأ من الصفر مجدداً....

نبيل علي صالح27 يناير، 20120

هل مطلوب دائماً أخذ الدروس والعبر والاقتداء والتأسي بتجربة التنوير والحداثة الغربية من حيث الإجمال العام والملامسة الخارجية الشكلية من دون الدخول في طبيعة البنية الذاتية المفاهيمية والمناخ الفكري الموضوعي الذي ساهم في إيجادها وإفرازها؟....

الثوريون المصريون الذين صنعوا ثورة ٢٥ يناير لم يسعوا لاستبدال سلطة مبارك بسلطة الجيش، بل سعوا من خلال ثورتهم لإقامة نظام ديمقراطي يحترم التنوع ويفتح المجال للتعبير العلني الحر في اطار بناء دستور جديد توافقي وخطة واضحة المعالم للتنمية الاقتصادية المتوازنة.....

قبل السوريون بالمبادرة العربيّة ورأوا فيها فرصة سانحة للنظام حتى يترك السوريون وشأنهم، ولعل المبادرة العربيّة الأولى كانت ورقة مهمة للنظام قبل الشعب، حيث لو قبل النظام بها لخرج منتصراً، والشعب السوري بل حتى المعارضة قبلت بالمبادرة لأنهم يريدون تجنيب أنفسهم من ويلات الحروب في وقت يستحق فيه السوريون الحرية واستعادة الكرامة.....

نبيل علي صالح10 يناير، 20120

انتصرت حركة الثورات العربية في كل من تونس ومصر وليبيا، وهي على وشك أن تعلن انتصارها في بلدان أخرى ولكن هل ستتحقق الحرية الموعودة في بلداننا في ظل فوز التيارات الإسلامية (المعتدلة) بالانتخابات النيابية الأخيرة في تلك البلدان؟ وهل سننتقل واقعياً من مناخ التحرر من استبداد إلى مناخ الحرية الحقيقية المكفولة بالدستور وبالقوانين الناظمة لحركة الدولة والمجتمع؟ وهل ستبقى تلك التيارات وفيةً لصندوق الاقتراع فيما لو خسرت لاحقاً أية انتخابات مقبلة؟.....

طوال عام ٢٠١١ اكتشفنا أن الحاكم العربي يقاتل حتى الرمق الأخير من أجل السلطة، وتعلمنا أنه مستعد لكل أنواع الفتك غير عابئ بالنتائج على بلاده ومجتمعه وعلى أقرب المحيطين به. نكتشف أن الحاكم في دول الثورات والانتفاضات فردي التوجه ضعيف الانتماء إلى شعبه وبلاده، لا قيمة لشيء في نظره سوى تعظيم نفوذه.....

عزمي عاشور2 يناير، 20120

كان إجراء الانتخابات المصرية مسار شد وجذب في نواحي كثيرة أبرزها، هل نبدأ بها أم بالدستور، ثم جاء الجدل بعد ذلك ما بين القوى السياسية حول الأسلوب الأمثل للانتخاب، والسؤال الذي يراود الكثيرين الآن، هل إجراء الانتخابات في سياق المرحلة الانتقالية بكل تفاعلاتها يعكس مغزى العدالة داخل المجتمع وتكون دستورية، ولن تبطل فيما بعد.....

نبيل علي صالح1 يناير، 20120

لقد كان عام 2011 بالفعل عام الحضور الجماهيري العربي المؤثر، وعام بداية تلاشي فكرة الديكتاتورية، وإنهائها إلى غير رجعة، والمواطن العربي الثائر في الميادين والساحات كان هو الركيزة والأساس والمحور الحقيقي لتلك الأحداث كما ذكرنا، وبالتالي فهو الذي يستحق فعلياً أن يعطى كل الجوائز، ولكن لا جائزة عنده وعندنا أحلى وأجمل وأثمن من جائزة بدء عهد الحريات....

شفيق ناظم الغبرا23 ديسمبر، 20111

في عام ٢٠١١ زرعت بذرة جديدة في الأفق العربي أساسها المشاركة في الميادين العامة وأولوية الحرية والتغيير في كل مكان. إن الثورات والانتفاضات عممت الوعي بين المواطنين ودفعت الناس نحو المشاركة والاحتجاج والانتخاب وتعلم أبجديات السياسة بعد أن حرموا منها لعقود.....

فايسبوك

القائمة البريدية

للتوصل بآخر منشوراتنا من مقالات وأبحاث وتقارير، والدعوات للفعاليات التي ننظمها، المرجو التسجيل في القائمة البريدية​

جميع الحقوق محفوظة لمنبر الحرية © 2018

فايسبوك

القائمة البريدية

للتوصل بآخر منشوراتنا من مقالات وأبحاث وتقارير، والدعوات للفعاليات التي ننظمها، المرجو التسجيل في القائمة البريدية​

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لمنبر الحرية © 2018