إذا ما أريد للهوية أن تكون منتجة، فيجب التعامل معها من حيث كونها صيرورة ذات أبعاد متغيرة لأن البعد الواحد، يقتل الهوية وينزع عنها أهم ما تحتاجه للتطور والبقاء وهو انفتاحها وقابليتها للتجدد والابتكار والتواصل الحي المنتج مع الآخر....
إذا ما أريد للهوية أن تكون منتجة، فيجب التعامل معها من حيث كونها صيرورة ذات أبعاد متغيرة لأن البعد الواحد، يقتل الهوية وينزع عنها أهم ما تحتاجه للتطور والبقاء وهو انفتاحها وقابليتها للتجدد والابتكار والتواصل الحي المنتج مع الآخر....
إذا كانت المرأة المغربية تسير بخطى ثابتة نحو مزيد من الانجازات والمكاسب إلا أن هناك العديد من العراقيل التي تقف أمامها والتي لا يمكن التغلب عليها إلا بتضافر جهود كل أفراد المجتمع.....
لو تعمقنا أكثر سنجد أن الإخوان المسلمين والذين يجري الهجوم الشامل عليهم في العالم العربي تغيروا كثيراً في السنوات التي أعقبت الستينات، فهذا التيار قابل لمزيد من التغير لمصلحة الديمقراطية والتنوع كما تؤكد تجربة تركيا وتجارب أخرى بشرط توفير مساحات من الحرية للجدل والتجربة والحوار والمشاركة الحقيقية. ....
إن جوهر الإشكالية التي يعاني منها الإعلام العربي ليست في الوصف، بقدر ما هو انحياز الإعلام إلى سلطة السياسية والمال والمصالح، على حساب القيم الأخلاقية والمهنية والحيادية، وانسياق بعض وسائل الإعلام لأجندات إيديولوجية في سياسة تغطياتها لملفات الدول التي شهدت حراك شعبي....التفاصيل).
منذ ما يفوق عقدا من الزمن، خلق كتاب ويليام إسترلي المعنون "بحث بعيد المنال عن النمو" ضجة بين الاقتصاديين. لقد أكد إيسترلي، وهو خبير اقتصادي سابق في البنك الدولي، أن جل الحلول التي وضعت لمواجهة مشكل التخلف، والتي تمول بالمساعدات لم تحقق النتائج المتوقعة....
الربيع العربي مر علينا بانفجارات مدوية، لكنه ما لبث أن دخل حيز الاستمرار بوسائل مختلفة وفي ظل مناخات جديدة متناقضة، فما وقع في ٢٠١٠-٢٠١١ تحول إلى نزاعات واسعة في مناطق وإعادة ترتيب أولويات ومساحات في مناطق أخرى من الوطن العربي).....(التفاصيل
لا يخفى على أحد أن الثورات العربية قد دخلت مسارات متعددة، ولا زالت تعاني صراع القديم والجديد في منظومات الفكر والثقافة والقيم، لذلك نجد هذه المسارات تأخذ حالة بطيئة على صعيد الأثر التحولي الايجابي الملموس.... .
لقد عانى الاقتصاد الجزائري منذ السبعينيات الماضية من "المرض الهولندي"، والذي جعل صادرات هذا البلد أقل تنافسية في السوق العالمية وفاقم الضغط السياسي، ولذلك لا تزال الجزائر حتى يومنا هذا خارج منظمة التجارة الدولية، ولا تزال تحافظ على منظومة واسعة من الرسوم لحماية المنتجات المحلية... .
إن تركيا كدولة جارة لنا نحن العرب، وتجمعنا معها روابط كثيرة مشتركة دينية وحضارية ومجتمعية وتاريخية، لا يجب أن نختزلها بشخص أو بحزب أو تيار أو جماعة، حتى مع النجاح الواسع والازدهار الواضح الذي حققه هذا التيار لبلده ومجتمعه، فهذه كلها متغيرات) .....(التفاصيل
في لقاء القمة العربية في اليومين الماضيين اجتمعت في الكويت، نماذج مختلفة من الدول، صفتها الجامعة إنها دول عربية لا تتشابه ولا تمتلك حدوداً دنيا لعضويتها بخصوص حقوق الإنسان وشرعية النظام السياسي وطبيعة الاقتصاد، لهذا ستبقى مؤسسة القمة مترهلة طالما الجامعة العربية بلا إصلاح.....