لو قُدر للأنظمة العربية أن تتخلص من شيء، لتخلصت من يوم الجمعة، إذ بات يشكل مصدر قلق يهدد وجودها بعد أن كان ولقرون طويلة منبراً تطل منه على الجماهير للتأكيد على شرعيتها. ومما لا شك فيه أن خطب الجمعة قد لعبت دوراً محورياً في هذا الشأن، من خلال توسيع مفهوم السمع والطاعة للدرجة التي تصبح معها المعارضة السياسية خروجاً على الحاكم ودعوةً للفتنة....
