احدث المقالات

إدريس لكريني7 أغسطس، 20111

أسهمت نهاية الحرب الباردة وما تلاها من متغيرات دولية متعددة ومتسارعة، في مراكمة مجموعة من السوابق التي تصب في مجملها اتجاه التراجع عن العديد من مبادئ القانون الدولي التقليدية كما هو الشأن بالنسبة لمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، الذي طالما شكل ركيزة أساسية لحماية شخصية وسيادة الدول من كل تهديد أو اعتداء خارجيين......

نوح الهرموزي4 أغسطس، 20111

إن المجتمعات المعاصرة عبارة عن منظومات معاصرة وغاية في التعقيد . وتطورت عبر قرون وبالذات خلال القرون الخمسة الماضية. إنها ليست مجرد منظومة حاكمة كما تبدوا للوهلة الأولى أو للبسطاء في التحليل الاجتماعي. والسؤال الذي يطرح هو من بإمكانه خلق منظومة سلسة تجنب المجتمع وأجياله من الكوارث و الانهيارات؟.....

منبر الحرية1 أغسطس، 20112

ما وقع مع الرؤساء العرب مثل علي عبد الله صالح والأسد والقذافي وقبلهم بن علي ومبارك يثير أسئلة كثيرة عن دور السلطة والسياسة في الحياة العربية، قصتهم لا تختلف عمّن سبقوهم في التاريخ العربي، فكم من ثورة وكم من اغتيال وانقلاب وقع في تاريخنا القديم والحديث ....

عزمي عاشور29 يوليو، 20112

التحق الإخوان بالثورة في وقت لاحق من قيامها إلا أن ذلك لم يكن يميزهم عن غيرهم مع باقي فئات القوى السياسية الأخرى التي انصهرت تحت علم مصر وروح الوطنية المصرية التي طالما كانت بدورها محل جدل عند الإخوان أنفسهم...التفاصيل،

منبر الحرية27 يوليو، 20110

أصدرت مؤخرا مؤسسة ليغاتوم و مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بالتعاون مع المجلس الاطلسي دراسة لضحض و تفنيد الاساطير و الخرافات الرائجة بين عدد من المثقفين حول الانهيلر الوشيك للاقتصاد المصري مؤكدة بالحجج الدامغة ان الواقع على العكس من ذلك تماما

أصبحت مسألة شراكة حزب "البعث" للحالة السياسيّة في المرحلة القادمة مشكوكاً فيها، كون الحزب مازال متمسكاً بالسلطة أكثر من السلطة نفسها، وهو الذي يقدم مبررات الحل الأمني، ولهذا فإن احتمال عدم خسارته للسلطة بشكل مطلق في المرحلة المقبلة وارد، مع أن هذا الحزب الذي يقاتل اليوم لكي يبقى مستمرّاً في احتكار السلطة والسياسة حتى اليوم، رغم فقدانه للكثير من جماهيره، يحتكر ساحات وميادين المدن الكبرى لنفسه. فالسلطة التي تمنع المتظاهرين بالوصول إلى الساحات تفتحها للمواليين حتى وإن تم إقفال حركة السير والمجتمع ومصالح الناس....

منبر الحرية22 يوليو، 20113

اختتمت أمس الخميس 21يوليوز بمنتج ضاية الرومي شرق العاصمة المغربية الرباط أشغال الدورة الثالثة للجامعة الصيفية لمنبر الحرية 2011. الجامعة التي امتدت طيلة خمسة أيام عرفت مشاركة محاضرين مرموقين من العالم العربي و أكثر من ثلاثين من الباحثين الشباب من سوريا والجزائر واليمن والسودان ومصر والبحرين والمغرب.

نبيل علي صالح14 يوليو، 20110

لم يتمكن العرب والمسلمون بعد من تكوين دول مؤسساتية بالمعنى العملي الصحيح للكلمة، ولم يصلوا بعد إلى بناء وتقعيد نماذج حديثة لدول مدنية محكومة بقوانين ونظم وضوابط عصرية علمية وإنسانية بعيدة عن سيطرة نخب قهرية ذات نزعة تغلبية وعقول ماضوية جامدة ومتخشبة لا علاقة لها بالحداثة والتطور والمدنية.....

منبر الحرية9 يوليو، 20114

في إطار الأنشطة الفكرية والثقافية التي ينظمها مشروع منبر الحرية، يتشرف الفريق القائم على هذا المشروع بالإعلان عن افتتاح باب التسجيل للراغبين بالمشاركة و الحضور لجامعة منبر الحرية الصيفية لموسم 2011 تحت شعار "المتغيرات الإقليمية الراهنة ومستقبل العالم العربي: .مقاربات سياسية واقتصادية واجتماعية" (التقاصيل)

منبر الحرية9 يوليو، 20111

ليس لأن تركيا فتحت حدودها أمام تدفّق اللاجئين السوريين الذين هربوا من مفاعيل الحلول الأمنيّة، ولا لأنّها استضافت مؤتمرين للمعارضة السوريّة على أراضيها، ولا مواقف رجب طيّب أردوغان (رئيس الوزراء التركي) التي اتّخذت مساراً قاسيّاً في بعض الأحيان فحسب وإنّما لأن تركيا جارة وقريبة جداً لسوريا (جغرافيّاً وديمغرافيّاً ) لذلك وجّهت  المعارضة أعينها إلى تركيا.
ولا نستغرب أنّ بعض الاتجاهات في المعارضة وصلت إلى القناعة بأن تركيا بوسعها أن تجلب “حجر العلماء” للمعارضة بحكم أنّ تركيا هي صاحبة الهندسة التي خلّصت النظام من أزمتها مع المجتمع الدولي في مرحلة ما بعد 2005، وهي قادرة اليوم على إغراق النظام في تلك الأزمة من جديد كما يقول المثل الكردي “من بنى شيئاً يمتلك لغز هدمه”، أمّا السلطة فهي اليوم تراهن على إحداث تغيير(وهو حصل بالفعل لأنّ ما نسمعه من الأتراك ليس كما سمعناه قبل أسبوعين) في موقف تركيا لأنّها جاوزت الانتخابات ظنّاً منها أنّ موقف أردوغان ” المُنفعَل بخصوص سوريا وليس الفاعل” مردّه الاستحقاق الانتخابي، أي أنّ أردوغان كان يراد منه توظيف حركة الاحتجاجات في سوريا لصالح حزبه الذي يتقدّم على الأحزاب الأخرى لثلاث دورات متتالية ودائما بغالبيّة الأصوات هذا من جهة، ومن جهة لا يريد النظام قطع علاقته بتركيا، لذلك يسعى النظام لأن يُبقي على علاقته مع تركيا، لعلّ وعسى أن يغيّر  الأوربي والأمريكي ــــــالذي قال وليد المعلم بأنه سيزيلهما على الخريطة وسيتوجهون إلى الشرق ــــــــ موقفهما من حركة الاحتجاجات ومن النظام الذي ما زال يصرّ على تغليب الخيار الأمنيّ على الخيار السياسيّ. مع أنّ الإعلام السوري ما زال مستمرّاً في تهجّمه على تركيا وأردوغان إلى درجة يطلب الموالون للنظام أن يبثّ التلفزيون السوري حلقات من مسلسل “أخوة التراب” الذي يفضح ” الاستبداد العثماني”
والحقّ ثمّة رهانٌ من قبل أنصار السلطة على تغيير الموقف التركي  من الاحتجاجات في سوريا،  وبدأ البعض يتحدّث عن  موقف تركيا مفاده: أنّه لن تبقى على نفس الموقف الذي اتّخذته قبل الانتخابات البرلمانيّة الأخيرة ، فقد تغيّر (موقف تركيا)  ومعرّض للتغيير بشكل أوضح في الأيام القادمة، وما الكراّس الذي قدمتها تركيا إلى السلطة في سوريا إلا دليل على أنّ تركيا تودّ الإصلاح وليس التغيير في بنيّة النظام السوري، مع أن المعارضة تريد التغيير. تجدر الإشارة إن هذا الكرّاس هو بمثابة خارطة الطريق للنظام السوري ليخرجه من أزمته الوطنيّة الغارق فيها، ولعلّ النظام أحوج إلى هكذا الخارطة أولاً، وكون تركيا هي الوحيدة التي تمتلك العصا السحرية للتأثير على موقف بعض الاتجاهات في المعارضة ثانياً. فالنظام يريد أن يخرج من الأزمة دون المساس في أركانه وبأقلّ خسارة .
 
© منبر الحرية،09 يوليوز/تموز2011
أمّا المعارضة والتي تبدو قريبة جداً لأردوغان ومردّ هذه القربة ليس تماماً كما يظنّ البعض العزف على الوتر المذهبي ( تركيا الدولة السنيّة القريبة) بل تفكر بأنه يمكن استثمار العلاقة الوطيدة التي تربط أردوغان بالرئيس بشار الأسد للحؤول دون الانزلاق في الانقسامات المجتمعيّة، كما أنّ الاعتماد على أردوغان يعزّز التلاحم العربي مع نشطاء الثورة في سوريا، كونه محببّ بالنسبة للشارع العربي ، كما أنّ العلاقة مع أردوغان تسيّر التطور لا تعيقه، ولكي لا تُلام المعارضة من قبل النخبة العربيّة في الدول العربيّة التي ما انفكّت تعاني من نفس “تسونامي التغيير”. يمكن القول أنّ ما سلف يشكل اليوم أرضيّة العبور للمعارضة الخارجيّة إلى الساحة السياسيّة في سوريا من خلال تركيا.
إذا توحي في الأفق أنّ تركيا هي الوحيدة التي بإمكانها أن تلعب دوراً مهمّاً بالنسبة للمعارضة والسلطة بعد أن أصبح جليّاً بأنّهما يعوّلان عليها، الأمر الذي وضع أردوغان أمام الاستحقاق الأخلاقي لتطييب الخواطر خصوصاً أنّه ثمّة معطيّات جديدة أُقحِمَت في المسألة السوريّة، إذ أعلنت إيران بأنّها ترفض أيّ تدخّل في شأن سوريا الداخليّ، الأمر الذي عكّر المزاج التركي الذي يرفض أن يخسر سوريا (بوّابة تركيا للعالم العربيّ).
وهكذا لم يبق أمام تركيا غير خيار اتّخاذ السبُل الدبلوماسية الهادئة، وإعطاء فرصة أخرى للنظام، والانخراط معه في الحديث بشكل أعمق مع النظام.
لكن وفي ظلّ هذه الظروف ماذا سيفعل المرء للنظام؟ هناك أكثر من عشرة آلاف لاجئ سوري في تركيا والعدد يزداد لحظة بلحظة، وعلى عكس ما يقوله النظام بأنّه تجاوز الأزمة، فالمظاهرات تفعل فعلتها في حين كانت المظاهرات تقتصر على يوم الجمعة، والآن التكتيكات مغايرة، فأصبحنا نرى المظاهرات في كلّ يوم، إضافة إلى مسيرات الشموع، ومسيرات الأطفال، والنسوة، حتى في ركن الدين (الحي الدمشقي ذا الأغلبيّة الكرديّة) قامت المظاهرة ( مرّة ) بعد منتصف الليل. فضلاً عن الحراك من قبل المعارضة في الخارج ومظاهرات السوريين ومعهم بعض العرب في عواصم الدول الأجنبيّة وفي بعض الدول العربيّة، علاوة على ذلك يُطرح من هنا وهناك مبادرات للحل من قبل المثقّفين والمعارضة وكانت آخرها مبادرة منسقيّة الثورة السورية الداعيّة إلى “مؤتمر الإنقاذ الوطني” إضافة إلى خارطة الطريق للمعارض ميشيل كيلو والمبادرة الكرديّة للحلّ والتي وصفت ما يجري في سوريا ب”النهضة”، بالمقابل نلاحظ بطء النظام في تفعيل ما صدر من المراسيم والقوانين والتعاميم، وتراهن على أن الشارع سيهدأ فور تغيير الموقف الخارجي الإقليمي والدولي وبعد أن تترجم ما سينجم عن “مؤتمر الحوار الوطني” الذي يتبناه النظام.
ولا نستغرب بأنّ حكومة أردوغان ومنذ اليوم الأوّل من الاحتجاجات السورية كانت تعيش بين طرفي حجر الرّحى، طرف الشارع التركي والذي كان غالبيّته يطلب من أردوغان اتّخاذ موقف أكثر صرامة تجاه  السلطات السوريّة، والطرف الآخر هو طبقة الأثرياء الأتراك التي  عزّزت مواقعها في سوريا وهذه الطبقة ما فتئت ترى مصلحتها في ظلّ هذا النظام وهي بحاجة إلى بيئة اقتصاديّة مستقرّة وإن كانت فاسدة، على عكس تركيا التي تمنع توسّع ظاهرة الفساد خصوصاً في ظلّ حكومة “العدالة والتنمية” التي ما انفكت وهي ترى محاربة الفساد إحدى مصادر قوّتها.
ولذلك نلاحظ ثمّة موقف جديد يُبلور في تركيا وخصوصاً من رجب طيّب أردوغان، ومن يدري؟ ربّما يكون الموقف الجديد الذي ينتظره البعض من تركيا ملائماً جداً لرؤية أثرياء الأتراك الذين يريدون الاستقرار على عكس ما تودّه المعارضة السوريّة هو “تغيير النظام “.. !!

فايسبوك

القائمة البريدية

للتوصل بآخر منشوراتنا من مقالات وأبحاث وتقارير، والدعوات للفعاليات التي ننظمها، المرجو التسجيل في القائمة البريدية​

جميع الحقوق محفوظة لمنبر الحرية © 2018

فايسبوك

القائمة البريدية

للتوصل بآخر منشوراتنا من مقالات وأبحاث وتقارير، والدعوات للفعاليات التي ننظمها، المرجو التسجيل في القائمة البريدية​

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لمنبر الحرية © 2018